وتستمر اللعبة

د. إبراهيم حمّامي

19/08/2017

لمن لم يفقهوا اللعبة بعد:

عبّاس يضغط، إسرائيل تقلص والسيسي يوقف...

كله في نفس الوقت وذات اللحظة...

ثم يأتي المخلص...

كهرباء غزة اليوم 19/08/2017:

- احتياجات قطاع غزة من الكهرباء 600 ميغاواط

- عبّاس لا يدفع ثمن الوقود ويطلب تقليص الكهرباء القادمة من خطوط يتحكم بها الاحتلال

- الاحتلال وعلى مرحلتين يُقلّص الكهرباء الواصلة لقطاع غزة لتصبح اليوم 70 ميغاواط فقط

- محطة توليد الكهرباء في غزة تنتج 24 ميغاواط فقط - إن وصلها الوقود

- الخط المصري المغذي لقطاع غزة توقف تماماً بحجة وجود عطل منذ 44 يوماً (من تاريخ 08/07/2017)

- أي أن غزة تعمل ب 94 ميغاواط من إجمالي الاحتياج البالغ 600 ميغاواط

- يدخل الوقود الوقود المصري غزة لكنه لا يغير في معادلة الكهرباء اي شيء لأنه يدخل ضمن اتفاق الخنق الذي ينفذونه...

ثم يفرح "البعض" بالوقود المصري الذي يُبقي غزة وبالاتفاق بين الأطراف الثلاثة في حالة احتضار...

اي ما يكفي للعيش دون الموت...

ليصل الناس لمرحلة "التراقي"...

فيأتي المنقذ والمخلص مرفوعاً على الأكتاف...

بالمناسبة عسكر السيسي اليوم رفض إدخال قافلة مساعدات جزائرية لقطاع غزة...

لأن المطلوب ليس مساعدة قطاع غزة لكن تنفيذ المخطط...

لكن إعفاء الاحتلال من مسؤولياته...

وتسليم "رقبة" غزة للسيسي ودحلان ليتحكمان بالقطاع وأهله...

كيف لا ومعبر رفح سيصبح الرئة والمنفذ الوحيد للبضائع والأفراد؟

كيف لا والامارات هي الضامن للاتفاق ومن سيصرف على قطاع غزة؟

كيف لا والمنفذ هو دحلان وما أدراك من دحلان؟

ولو فكر أحد ما بالاعتراض تُقفل الحنفية...

ويُغلق المعبر...

وتُتقطع الكهرباء...

وتُوقف المساعدات والأموال...

والاحتلال يتفرج ويراقب ويحرك ويقرر...

وعلى رأي المثل: "اللي صاححلو عشي لشو يزفر ايديه"

واهم من يظن أن خيراً سيأتي يوماً من السيسي أو دحلان...

وأكثر وهماً من يعتقد أن هناك خلافاً بين دحلان وعبّاس عندما يتعلق الأمر بغزة...

يختلف هؤلاء على كل شيء لكنهم يتفقون حد التطابق التام لضرب كل مفصل من مفاصل القضية الفلسطينية...

غزة كانت أو القدس والأقصى او اللاجئين...

 

هل هذا يعني ترك قطاع غزة لمصيره ومعاناته؟

هل هذا يعني التخلي عن أهلنا في غزة؟

بالتأكيد لا...

لكن على من ينسق مع دحلان اليوم البحث عن وسائل وحلول وخيارات أخرى...

وان لا يسير بإرادته نحو المقصلة...

السيسي ودحلان والامارات ليسوا خياراً أو حلاً...

اللهم قد بلغت

اللهم اشهد

ألإشتراك بالنشرة البريدية

كي تصلك المقالات وجميع المنشورات أولاً بأول قم بإضافة إسمك وبريدك الالكتروني بالحقول أدناه.

اخر المقالات

نهاية طاغية نهاية طاغية د. إبراهيم حمّامي 04/12/2017 لم ينته عام 2017 إلا بأحداث متسارعة متلاحقة كان آخرها...
إلى محمود رضا عبّاس عبّاس إلى محمود رضا عبّاس عبّاس من د. إبراهيم حمّامي 04/11/2017 إلى: رئيس نصف حركة فتح - فنصف فتح الآخر يدين بالولاء...
اتفاق معبر رفح الذي عاد للحياة بعد... اتفاق معبر رفح الذي عاد للحياة بعد موته قبل اثني عشر عاما وقعت اتفاقية المعابر بين دحلان وبإشراف دولي أوروبي، وفي حينها...
لا ألوم حماس... ولكن لا ألوم حماس... ولكن د. إبراهيم حمّامي 12/10/2017 نعم لا ألوم اي فصيل مهما كان... فحسابات الأفراد غير...
عن المصالحة المفترضة عن المصالحة المفترضة د. إبراهيم حمّامي 03/10/2017 ما يلي ليس لمن يطعن ويشكك ويتحدث بنفس مناطقي بغيض لا...
عن مؤتمر المعارضة القطرية المفتر عن مؤتمر المعارضة القطرية المفترض د. إبراهيم حمّامي 14/09/2017 قبل أسابيع قليلة ظهر موقع تخصص في الدعوة لمؤتمر أسماه...
وتستمر اللعبة وتستمر اللعبة د. إبراهيم حمّامي 19/08/2017 لمن لم يفقهوا اللعبة بعد: عبّاس يضغط، إسرائيل تقلص...
إلى عادل الجبير إلى عادل الجبير د. إبراهيم حمّامي 30/07/2017 ألتمس لك العذر لارتباكك الواضح في الرد على سؤال حول...