هل هناك أمل في أي فتحاوي؟

غباء "بلا حدود" مع أحمد منصور!

في برنامج بلا حدود يوم الاربعاء 15/04/2015 والذي كان مخصصاً للحديث عن الأسرى في سجون الاحتلال واستضاف فيه الاعلامي أحمد منصور 7 ضيوف ومن مختلف التوجهات...

أصر فتحاوي من اياهم أن يعكر أجواء الحلقة التي كانت مليئة بالمشاعر والدعم للأسرى الأبطال، وأن يحاول حرفها عن مسارها بذات طريقة الزعرنة والعربدة والفوقية...

Error: Embedded data could not be displayed.

رائد ابو الحمص وبدون مقدمات حاول وباستماتة:

1) أن يتخذ منبر البرنامج لمهاجمتي شخصياً بمعلومات مغلوطة تماماً أظهرت غباء منقطع النظير وجهل بالتفاصيل
2) أن يُجادل مقدم البرنامج على اختياره للضيوف وحين اُسقط في يده بحقيقة أن أغلب الضيوف من فتح فرق بين فتحاوي وآخر
3) أراد حلقة خاصة له لمدة ساعتين ليتحدث براحته
4) أن يروج وبكل الوسائل والصفات لمروان البرغوثي الذي أنزله منزلة الاله - إلا شوي!

ولولا خبرة وحنكة الاعلامي أحمد منصور الذي ألجمه تماماً لضاعت الحلقة في الفوضى والزعرنة الفتحاوية المعتادة...

بالله عليكم إن كان هذا من يمثل الأسرى فكيف حال الباقين؟

في المقابل نقول حول الجانب الشخصي مما تفوه به أبو الحمص:

1) لم تفتح الجزيرة منابرها - ولا أي قناة أخرى - لي للحديث عن عرفات كما ادعى، بل أن الأمر لم يتعد وصفي للمقبور ب"الخائن عرفات"
2) قمت وعلى صفحاتي الشخصية بتوثيق خيانة عرفات وعجزت فتحك وسلطتك ومنظمتك أن تفند اي نقطة مما وثقت
3) رسالة لأبي الحمص مباشرة: هل أنت على استعداد أيها الفتحاوي المخضرم لمناظرة تدافع فيها عن رمزك المقبور عرفات بينما اضع أنا حججي وتوثيقي ووثائقي أمام الناس وعلى الهواء؟
4) ليت الجزيرة تفتح منبرها كما يدعي أبو الحمص لأفضح رمزك الخائن المقبور عرفات - كما فعلت الجزيرة مثلاً مع القذافي وحافظ الأسد، أو الأحياء كعلي عبد الله صالح وبشار الأسد والسيسي!

خلاصة القول...

ما زال توثيقي قبل سنة ونصف يؤلمهم ويقض مضاجعهم بعد أن تم تحطيم صنمهم المقدس وأكذوبة القائد الشهيد الرمز

بالله عليكم دلوني على رجل رشيد فيهم

لا أمل في أي فتحاوي إلا من رحم ربي ممن لا نعرف ولا نرى ولا نسمع - إن وجد!!!

لا نامت اعين الجبناء

ألإشتراك بالنشرة البريدية

كي تصلك المقالات وجميع المنشورات أولاً بأول قم بإضافة إسمك وبريدك الالكتروني بالحقول أدناه.

اخر المقالات

ليس مطبعاً بل مرتزق بامتياز ليس مطبعاً بل مرتزق بامتياز د. إبراهيم حمّامي 23/07/2019 لم يكن ظهور محمد سعود في المسجد الأقصى مجرد محاولة...
عنصرية لبنان المزمنة عنصرية لبنان المزمنة د. إبراهيم حمّامي 15/07/2019 للأمانة فكل الشعوب العربية دون استثناء هي شعوب عنصرية...
ما بين القذافي وبن سلمان ما بين القذافي وبن سلمان د. إبراهيم حمّامي 11/07/2019 كثيرة وكثيرة جداً أوجه الشبه بين القذافي وبن سلمان... بل...
عرض بديل لترمب وكوشنر عرض بديل لترمب وكوشنر د. إبراهيم حمّامي 01/07/2019 وصلني اليوم عن طريق أحد الأصدقاء التالي: *** "عرض...
عن تصريحات قادة حماس الأخيرة عن تصريحات قادة حماس الأخيرة د. إبراهيم حمّامي 02/06/2019 بداية هذه هي التصريحات: خليل الحية: "إنَّ الشّعب...
لماذا مؤتمر فلسطينيي أوروبا؟ لماذا مؤتمر فلسطينيي أوروبا؟ د. إبراهيم حمّامي 23/04/2019 ينعقد مؤتمر فلسطينيي أوروبا في نسخته السابعة عشر...
إحصاءات سريعة حول الانتخابات البلدية... إحصاءات سريعة حول الانتخابات البلدية التركية د. إبراهيم حمّامي 31/03/2019 شهدت تركيا منافسة وغير مسبوقة هي الأقوى والأهم بالنسبة...
صاروخ غزة، للجميع مصلحة صاروخ غزة، للجميع مصلحة د. إبراهيم حمّامي 25/03/2019 للمرة الثانية خلال 10 أيام يُطلق صاروخ من غزة نحو تل...