عرفات: عشر معلومات في عشرية موته

للاطلاع على التفاصيل... فقط انقر على العنوان

مقدمة

  1. عرفات زوج القضية!
    عرفات لا يريد الزواج وزاهد في الحياة...
    هل حقاً كان كذلك؟
  2. ميول مبكرة لليهودية والصهيونية
    حقيقة معروفة...
    عند وفاة والد عرفات عام 1952 لم يحضر عرفات الجنازة ولم يزر قبر والده قط...
    المعلومة غير المعروفة هي عن سبب هذه الكراهية من عرفات لوالده...
    لماذا كره عرفات والده ولماذا كان والده يضربه بشدة؟
  3. ادعاءات حول أصل عرفات
    وبما أننا نتحدث عن ميول الطفولة والصبا فلا بأس أن نتحدث عن بعض الوقائع التي كتبها ونشرها البعض في حياة عرفات دون أن يعترض عليهم أحد أو يفند ما قالوا، لا عرفات ولا من هم حوله!
    لا نشكك في اصله لكن كذب عرفات شخصياً في كتاب رشيدة مهران التي تعتبره الهاً حول مكان ميلاده الذي ادعى أنه القدس ليتضح أنه القاهرة...
    أو تاريخ ميلاده الذي قال أنه في النصف الأول من شهر آب ليتضح أنه في النصف الأخير...
    غموض في كل مراحل حياته، اسمه، أين درس، من كانوا خلّانه وغير ذلك يفتح الباب أمام أي كان ليشكك ويطعن ويوثق دون أن يعترض أحد...
    لا عرفات ولا ناصر القدوة ولا غيرهم!
  4. رابين وعرفات
    والشيء بالشيء يُذكر فحتى اسحاق رابين لمّح لتصرفات عرفات أو اصوله أو ميوله...
    وبإصرار غريب وأمام جمع من الناس وفي العلن...
    إنها المواقف والأفعال التي تحدثنا عنها...
    هي التي جعلت حتى الأعداء ينبهرون بعرفات ليس من باب العظمة لكن من باب التشكيك بالمنطلق والسبب...
  5. الرصاصة الأولى، لم تُطلق!
    لطالما صدعوا رؤوسنا برصاصتهم الأولى...
    أكذوبة تهين شعب بأكمله...
    أقنعوا تابعيهم ويحاولون اقناعنا أن آباءنا وأجدادنا الذين طردوا من ديارهم بقوا هائمين على وجوههم بلا هوية حتى جاء عرفات فجعل للفلسطيني هوية...
    آباءنا وأجدادنا بقوا بلا هدف حتى جاء عرفات وحولهم من مشردين متسولين إلى أصحاب قضية...
    آباءنا وأجدادنا كانوا جبناء ولم يقاوموا حتى جاء عرفات وأطلق الرصاصة الأولى في عيلبون...
    أية إهانة وأكذوبة ومسخرة تلك التي تريد أن تجعل من شخص بطلاً أسطورياً على حساب شعب بأكمله!
    لكن المفاجأة أن عيلبون لم تتم، والرصاصة لم تطلق وأن عرفات لم يكن هناك!!
  6. أكاذيب النضال
    كان لابد لعرفات أن يرسم صورة المناضل المتواجد في كل مكان...
    أن تظهر صوره في خندق أو ممسكاً ببندقية...
    لكن ليس في معركة...
    فقط للتصوير والاعلام...
    زاود على من حوله وهم أدرى الناس به...
    لكنهم قبلوا برواياته ليبقوا في مناصبهم...
  7. عرفات مات ولم يكن يملك فلساً
    عرفات الزاهد الذي ينام بجواربه...
    عرفات الذي لم يكن يملك إلا بدلتتين عسكريتين إحداهما بأكمام ممزقة...
    نشروا صور حتى يستدروا العطف...
    بل ألفوا الأشرطة مع موسيقى حزينة كادت أن تبكينا...
    مات ولم يكن في رصيده فلس واحد...
    وغيرها من مما نسمعه عن القائد الرمز البطل!
    لكن ما لا يريد أتباع عرفات أن يعرفه الجميع أن تحقيقات وتقارير صدرت وتحدثت عن تلاعب عرفات بالملايين ان لم يكن المليارات، عن تحويل أموال لحسابات هنا وهناك...
    الزاهد أبو البدلة الممزقة كان يتحكم بثروات الشعب الفلسطيني...
    وكان يصرف كما يشاء بتوقيع أحمر أو أخضر...
    لبس الممزق ربما لكنه تحكم بمليارات وليس ملايين...
    لا يٌعرف مصيرها وأين خبأها!
  8. عرفات ويهودية "اسرائيل"
    يتشدق أتباع الخائن المقبور عرفات أنه لم يعترف بإسرائيل وبأنه لم يوقع اي تنازل عن فلسطين...
    لهؤلاء نقول هو لم يتنازل ويعترف فقط بل أقر لهم بما يُسمى يهودية "اسرائيل...
    نعم يا سادة فهذا كان دوره منذ البداية...
    منذ سيطر على منظمة التحرير الفلسطينية عام 1968 وفتح باب اللقاءات مع الأعداء...
    منذ أرسل محمود عباس ليلتقي الاسرائيليين...
    ثم أتبعه بسعيد حمّامي وعصام السرطاوي..
    لا نتجنى عليه لكنه فعل ذلك وأكثر!
  9. من قتل هؤلاء؟
    أصابع الاتهام توجهت لعرفات أكثر من مرة وفي أكثر من مناسبة...
    كان هو الفهلوي الذي ينجو دائماً من محاولات الاغتيال ليسقط رفاقه...
    يغادر اجتماعاً قبل دقائق من القصف فيموت الجميع ويبقى هو...
    اغتال الاحتلال العشرات من كبار القادة وبقي هو...
    ومن لم يصبهم رصاص الاحتلال سقطوا برصاص غادر آخر...
    رائحة البارود فيه عربية وفلسطينية...
    وهذه نماذج لاتهامات طالت عرفات ولم يتم التحقيق فيها حتى اللحظة...
  10. من هو عرفات؟
    من هو عرفات؟ أو بالأحرى ما هو تحليل شخصيته؟
    كثيرون كتبوا في هذا الشأن، ولدي شخصياً رؤية طبية تحيليلة عن متلازمات مرضية عانى منها ولا تخفى على عين طبيب...
    لا نتحدث عن عرفات الذي يعرفه الناس بالهالة التي أحاط بها نفسه...
    لكن عرفات وشخصيته التي يغلب عليها طابع نفسي مرضي غريب...

خاتمة

 

ألإشتراك بالنشرة البريدية

كي تصلك المقالات وجميع المنشورات أولاً بأول قم بإضافة إسمك وبريدك الالكتروني بالحقول أدناه.

اخر المقالات

صاروخ غزة، للجميع مصلحة صاروخ غزة، للجميع مصلحة د. إبراهيم حمّامي 25/03/2019 للمرة الثانية خلال 10 أيام يُطلق صاروخ من غزة نحو تل...
صواريخ تل أبيب صواريخ تل أبيب د. إبراهيم حمّامي 14/03/2019 دون سابق انذار ودون أي مواجهة أعلن الاحتلال عن ا...
المسكوت عنه في قصة المختطفين الأ المسكوت عنه في قصة المختطفين الأربعة د. إبراهيم حمّامي 01/03/2019 لا شك أن العرس الجماهيري الكبير الذي شهده قطاع غزة...
دروس الافراج عن شباب غزة دروس الافراج عن شباب غزة د. إبراهيم حمّامي 28/02/2019   سجلت حركة حماس اليوم انتصاراً جديداً في التعامل...
غزة تنتصر من جديد غزة تنتصر من جديد د. إبراهيم حمّامي 13/11/2018 هذه الجولة من المواجهات كانت الأوضح والأقل لبساً...
أسئلة للعلماء والفقهاء والمشايخ... أسئلة  للعلماء والفقهاء والمشايخ والدعاة د. إبراهيم حمّامي 20/09/2018   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بعد سلسلة ...
السعودية ومحاولات فرض صفقة القرن السعودية ومحاولات فرض صفقة القرن د. إبراهيم حمّامي 18/09/2018 تتزايد المؤشرات والدلائل والإجراءات والوقائع على...
إنصافاً للثورات العربية إنصافاً للثورات العربية د. إبراهيم حمّامي 02/09/2018   يحاول البعض هذه الأيام التشكيك والطعن في دوافع...