رجعت حليمة لعادتها القديمة!

د. إبراهيم حمامي

03/11/2014

كعادتهم كل عام منذ موت رمزهم بدأ الفتحاويون إصدار الأصوات حول "الاحتفال والاحتفاء" بموته...

الاحتفال الذي يحيوه بالرقص والهز واللولحة على من "قتلوه" ليتراقصوا بعدها في ذكرى موته...

وليتقاتلوا في كل مرة بالأيدي والعصي والكراسي و"يفرط" حفلهم الكبير العظيم في همجية لا تفارقهم ما بين عباس ودحلاني...

لم تختلف هذه السنة عن سابقاتها، وبدأ الحديث الممجوج عن رفض حماس اعطاء الإذن "لملايينهم" في قطاع غزة لإقامة مهرجان مركزي في إحدى الساحات...

واسمحوا - وبغض النظر عن رأيي المعروف في رمزهم - أن أوجه هذه الأسئلة السريعة لهزازي الأكتاف من أتباع عرفات المحتفلين والمنتشين بموته:

  • لماذا الاصرار على إقامة المهرجان والاحتفال الراقص في غزة؟
  • المقاطعة السوداء التي يقبع فيها عبّاس يمكنها أن تستوعب عدد يفوق عدد فتحاويي غزة مجتمعين، لماذا لا يقام هناك؟
  • إن رفض عبّاس فدونكم ضريح عرفات الذي كلف الملايين، هناك الساحة كبيرة جداً وتستوعب كل الفتحاويين وزيادة، استفيدوا منه وتراقصوا بجانبه ربما وصلتكم بركات من دُفن فيه، ألا يصلح لذلك؟
  • أما إن كان الإصرار على غزة من باب المناكفات، فاخزقوا عين حماس واللي ورا حماس ولا تستأذنوا أحد وأمامكم 3 خيارات لا تحتاج موافقة حماس أو غيرها، أوردها د. فايز ابو شمالة في تعليق له قبل أيام، وهي:
    1. أمام حاجز "ايريز" شمال قطاع غزة، مكان واسع وفسيح جداً، وستكونون هناك بحماية شركاء السلام ضد الانقلابيين الظلاميين الحماميس
    2. المنطقة الحدودية شرق مخيم البريج، تتسع وزيادة وتحت مراقبة الأبراج هناك، يعني شو ما صار بيكون مرصود، شو بدكم أحلى من هيك
    3. مطار رفح المسمى باسم رمزكم، مدمر ومجرّف وأرضه منبسطة وتصلح تماماً لحفلات الرقص والهز، ويحمل اسم عرفات، يعني مناسب بشكل خرافي
  • خيارات ثلاثة من الشمال للوسط للجنوب، واعتبروها حج وبيع مسابح بمعنى ترقصون وتهزهزون وفي نفس الوقت تزاودون أنكم تواجهون الاحتلال في مناطق التماس، يعني ركوب موجة الانتفاضة، صيت غنى ولا صيت فقر
  • عذراً لكن إن لم تعجبكم كل الخيارات السابقة في الضفة أو غزة فلا تلوموا غيركم وتحملوهم فشلكم!
  • أما إذا أردتم الاستعانة بصديق فعمكم دحلان جاهز وعلى أهبة الاستعداد، سيدعمكم ببيان "وطني" عرمرمي من اياهم، وربما ظهر على قناة مصرية لساعات ليسب ويشتم يمنة ويسرة

قرروا ما شئتم لكن الأهم:

ارحمونا من فوضتكم وهمجيتكم ومعارككم الداخلية...

يكفيكم فضائح في وقت يقدم الشعب خيرة شبابه في مواجهة مع الاحتلال...

شباب لا يمكن مقارنة تراب حذائهم بكل قياداتكم العميلة...

ليته يستحق!

ارحمونا!

لا نامت أعين الجبناء

ألإشتراك بالنشرة البريدية

كي تصلك المقالات وجميع المنشورات أولاً بأول قم بإضافة إسمك وبريدك الالكتروني بالحقول أدناه.

اخر المقالات

سلطة رام الله وصفقة القرن سلطة رام الله وصفقة القرن د. إبراهيم حمَامي 27/01/2020 سنحسن الظن ولو نظرياً ونقبل بأن السلطة في رام الله...
10 ملاحظات على مؤتمر برلين عن ليبي 10 ملاحظات على مؤتمر برلين عن ليبيا د. إبراهيم حمّامي 18/01/2020 ينعقد يوم غد مؤتمر برلين حول ليبيا بحضور ربما هو ...
عن بيان النائب العام السعودي في قضية... عن بيان النائب العام السعودي في قضية اغتيال جمال خاشقجي د. إبراهيم حمّامي 23/12/2019 النائب العام السعودي اليوم محاولة بائسة تماماً ...
المراجعة المطلوبة فوراً المراجعة المطلوبة فوراً د. إبراهيم حمّامي 14/11/2019 بتجرد مطلق وبتحليل لما جرى ودون مواربات وبعيداً عن...
خطوات جديدة نحو صفقة القرن خطوات جديدة نحو صفقة القرن د. إبراهيم حمامي 10/09/2019 5 مواقف جديدة تم رصدها هذا السبوع، قد يبدو للوهلة الأولى...
عن تفجيرات غزة مرة أخرى عن تفجيرات غزة مرة أخرى د. إبراهيم حمّامي 30/08/2019 كما توقعنا تماماً فتفجيري غزة لم يكونا عملاً فردياً...
هل غزة بحاجة ل"حسم" جديد؟ هل غزة بحاجة ل د. إبراهيم حمّامي 29/08/2019 التفجيرات الانتحارية التي شهدها قطاع غزة الليلة...
ليس مطبعاً بل مرتزق بامتياز ليس مطبعاً بل مرتزق بامتياز د. إبراهيم حمّامي 23/07/2019 لم يكن ظهور محمد سعود في المسجد الأقصى مجرد محاولة...