توضيح حول ادعاءات فتح البائسة

23 آذار/مارس 2015

يبدو أن أتباع الخائن المقبور عرفات يصرون على تكرار ذات التفاهات والسخافات التي تربوا عليها في جمهورية الفاكهاني العرفاتية...

لم يتعلموا من الصفعات الماضية وانكشاف أكاذيبهم المتتالية: من صفعة الباكستان الوهمية التي تغنى بها صعاليك الضفة، إلى تعرضي للضرب في لندن على يد مغاويرهم، مروراً باختلاس مئات الالاف من الدولارات، والتي اخزيتهم وألجمتهم وكشفت عن جمهور من الرعاع الذي يصدق كل ما تنشره مواقعهم ببلاهة فتحاوية منقطعة النظير...

هذه المرة وبمجرد عودتي لفت بعض الأصدقاء مشكورين انتباهي لخبر تتنالوه المواقع الفتحاوية الصفراء وكأنه فتح مبين، حيث استغل رعاع الخائن المقبور من حركة "فضح" غيابي عن مواقع التواصل الاجتماعي في زيارة عائلية شملت كندا والولايات المتحدة الأمريكية في الفترة بين 13/03/2015 و22/03/2015 لممارسة هوايتهم المعتادة في الكذب والتأليف والتفاهة الفتحاوية المعتادة...

هذه المرة تفتقت قريحتهم المريضة عن قصة خيالية اختلف في تاريخها الرواة الفتحاويون، منهم من قال أنها قبل أعوام، وآخر تبرع ببدايات العام 2014 حتى وصل الأمر بموقع اخباري لتحديد يوم 16/03/2015 كتاريخ لكذبتهم!

ما يلفت الانتباه هو تعامل تلك المواقع والصفحات الرسمية مع جمهورها باعتباره قطيع من البهائم السائبة التي تصفق لكل شيء، نقلوا لهم خبراً ادعوا أنه من صحف عالمية وتفننوا في كتابتها، لكنهم لم ينشروا اي رابط لخبرهم الوهمي، يقيناً منهم أن تلك البهائم السائبة ستصدق وتطبل، وهذا ما حدث فعلاً...

أما المضحك المبكي أن يتحدث خبرهم المختلق عن غرامة مالية وباليورو وليس بالجنيه الاسترليني، العملة المتداولة هنا (اختلفوا 7000 أو 11000 يورو)، فعلاً ليس للتياسة حدود

ما كنت لأتكبد عناء الرد لو بقي الأمر عند الرعاع والبهائم السائبة، لكن نزولاً عن رغبة الأصدقاء ولأن الخبر التافه نُشر في مواقع وصفحات فتح الرسمية، استوجب ذلك التوضيح، وكذلك لتوجيه  صفعة جديدة لهم...

إن آخر من يتحدث عن الأخلاق هم أتباع الخائن المقبور عرفات لأنهم لا يملكون منها شيء...

إن آخر من يتحدث عن القيم والمباديء هم رعاع فتح فهي غير موجودة في قواميسهم...

ولولا عجزهم التام عن ايجاد ما يشوه صورة العبد الفقير ماضياً وحاضراً، لما اضطروا لاختلاق الأكاذيب وتكرار تفاهاتهم...

لكنهم لا يعرفون إلا تلك القصص...

كيف لا وقد ترقى متحرشهم الجنسي بالفيديو وانتقل من رام الله سفيراً متوسطياً في برشلونة...

كيف لا وقد نقلت التقارير أن صاحب علاقة غير شرعية استجدى سيده فيعينه نعقاً باسم فتح عُين خارج فلسطين...

كيف لا وقد راود وزيرهم زوجة قيادي في كتائب شهداء الأقصى عن نفسها ففضحته لكنه بقي في منصبه يصول ويجول...

كيف لا وقد اصبح ما يميز مهرجاناتهم وتجمعاتهم التحرش بالفتيات، بل والفتيان أيضاً!

يظنون أن الناس تتعامل بأخلاق فتح، ونقول أخلاق مجازاً لأنهم لا يملكون منها شيء!

ألم يحن الوقت لتعلم فتح ورعاعها أنهم لن ينالوا منا إلا الصفعات واللجم وتعريتهم من أول خائنهم المقبور لأصغر حذاء لديهم؟

سيتقافز ذات الرعاع لينبحوا ويقولوا أنت لا تجيد إلا الشتم وكل كلامك شتم وردح...

عذراً فعديمي الأخلاق من حثالات شعبنا لا يليق بهم إلا التقريع والقذع خاصة عندما يتطاولون ويكذبون...

وهل يُعامل الحذاء والنعل إلا بالدوس والدعس عليه.

يا رعاع فتح كفاكم محاولات بائسة فليس بعد فضح رمزكم الخائن المقبور وتوثيق خيانته ما تسترون به سؤتكم وعورتكم وخزيكم...

يا رعاع فتح حتى العاهرة تتوارى عن الأنظار خجلاً من فعلتها...

أم أنتم...

فالعياذ بالله...

عهر وعين وقحة...

 

 لا نامت أعين الجبناء

ألإشتراك بالنشرة البريدية

كي تصلك المقالات وجميع المنشورات أولاً بأول قم بإضافة إسمك وبريدك الالكتروني بالحقول أدناه.

اخر المقالات

غزة تنتصر من جديد غزة تنتصر من جديد د. إبراهيم حمّامي 13/11/2018 هذه الجولة من المواجهات كانت الأوضح والأقل لبساً...
أسئلة للعلماء والفقهاء والمشايخ... أسئلة  للعلماء والفقهاء والمشايخ والدعاة د. إبراهيم حمّامي 20/09/2018   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بعد سلسلة ...
السعودية ومحاولات فرض صفقة القرن السعودية ومحاولات فرض صفقة القرن د. إبراهيم حمّامي 18/09/2018 تتزايد المؤشرات والدلائل والإجراءات والوقائع على...
إنصافاً للثورات العربية إنصافاً للثورات العربية د. إبراهيم حمّامي 02/09/2018   يحاول البعض هذه الأيام التشكيك والطعن في دوافع...
صفقة القرن صفقة القرن صفقة القرن... ما حقيقتها؟ ما هي تفاصيلها؟ من يقف معها ومن يروج لها؟ هل هي...
صفقة القرن صفقة القرن سخونة الحديث عن "صفقة القرن" ارتفعت مؤخراً لتتناولها وسائل إعلام وتصريحات سياسية...
الأيقونة الأيقونة د. إبراهيم حمامي 06/08/2018 المشكلة ليس في شكل عهد التميمي كما يحاول البعض أن يقزم...
سألني فأجبت سألني فأجبت د. إبراهيم حمامي 02/07/2018 سألني أحدهم وبوقاحة: الم يحن الوقت لتعترف بخطأ موقفك...