اختطاف د. عبد الستار قاسم من قبل الميليشيات الفتحاوية

د. إبراهيم حمامي

03/02/2016

مرة اخرى "يزعجهم" عبد الستار قاسم...

مرة اخرى يتم اختطافه بتهم لا تنطلي الا على "الاذكياء" جدا ممن يصدقون الناطق باسم الميليشيات الفتحاوية عدنان الضميري...

حاول عرفات قبل عباس ان يكمم صوت هذا الاكاديمي الفلسطيني...

اعتقله، اطلق عليه الرصاص، احرق سيارته، حرض زعرانه عليه...

حاول عرفات بكل الوسائل وفشل...

اليوم يكرر عباس الذي ينتظر كما يبدو مصيرا مشابها لمصير عرفات ذات الاساليب وذات "الزعرنات"...

عبد الستار قاسم قامة وطنية واكاديمية كبيرة لن ينال منها الصغار...

لا سابقا ولا لاحقا...
ولن تزيده عملية اختطافه من قبل الميليشيات الفتحاوية التي تستاسد على الشعب وتتارنب امام اعداء وقتلة الشعب، لن تزيده الا احتراما ورفعة في عيون الناس...

فهل يستوعب ذلك عباس ومن معه من اصاغر الناس؟

لا نامت اعين الجبناء

*****

 

وهذا مقال قديم كتب بتاريخ 06/09/2011 عن د. عبد الستار قاسم وما تعرض له من قبل رامي الحمد الله الذي يبدو انه قرر الانتقام منه اليوم من موقعه في رئاسة حكومة عباس...

 

جامعة النجاح وفتح وعبد الستار قاسم

انتفضت حركة فتح بطلابها ومعلميها وناطيقها في الضفة الغربية، وهبت كمن يتخبطه المس من الجن، ليس في وجه جرائم الاحتلال وعربدته، ولا انتصاراً للحرمات التي تنتهك على مرأى ومسمع منهم، ولا رفضاً للفساد المستشري في صفوفهم، لكنهم انتفضوا وهبّوا في وجه رجل واحد اسمه عبد الستار قاسم، والذي بات في عرفهم الفتحاوي عدواً للأخلاق والقيم والوطنية والسلطة والمؤسسات التعليمية، وألبسوه موبقات الدنيا والآخرة، فقط لأنهم حاول وقف انحدار الجامعة التي أفنى شبابه فيها نحو الهاوية في ظل ما يعتبره خروقات واضحة وفاضحة لادارتها الحالية.

انتفاضة فتح في وجه د. عبد الستار قاسم حشدوا لها مؤسساتهم المدنية والعسكرية بأجهزتها القمعية، استصدروا البيانات ووجهوا الاتهامات والتهديدات والانذارات، اعتقلوا د. قاسم وحولوه للمحكمة، فصلوه من عمله وحولوه لمجلس تأديبي، شيطنوه واستعدوه، ثم أخيراً قال بلغ السيل الزبى مع رجل واحد وقف ويقف لهم كالجبل.

د. عبد الستار قاسم لا يحتاج لمن يدافع عنه، تاريخه أفضل من يشهد له، ويشهد عليهم، ووقوفه في وجه الانحراف والفساد منذ عرفات وحتى يومنا هذا أبلغ حجة، وهو ما دفع ويدفع ثمنه مرات ومرات، لكنه في كل مرة يزداد اصراراً على الوقوف في وجه من ارتضوا بيع كل شيء، ليصل فسادهم لصرح أكاديمي تعليمي هو جامعة النجاح الوطنية.

لكن ورغم أنه لا يحتاج لدفاعنا، فإن من الأخلاق والواجب، ايصال صوته على الأقل للجميع، وذلك بفضح ممارسات هؤلاء، وتعريتهم امام الكل الفلسطيني، والرد على هجومهم المسعور، بكشف المستور، وعليه نتناول سبب أو أسباب تلك الهجمة، التي ربما يعرفها من هم داخل أسوار جامعة النجاح، لكن ليس بالضرورة لمن هم خارج حرم الجامعة، وبايصال رسالة د. عبد الستار قاسم أكبر دعم له، لا شخصياً بل معنوياً ووطنياً، ولهم أن يحركوا اساطيلهم كما أرادوا بعد ذلك.

ألإشتراك بالنشرة البريدية

كي تصلك المقالات وجميع المنشورات أولاً بأول قم بإضافة إسمك وبريدك الالكتروني بالحقول أدناه.

اخر المقالات

غزة تنتصر من جديد غزة تنتصر من جديد د. إبراهيم حمّامي 13/11/2018 هذه الجولة من المواجهات كانت الأوضح والأقل لبساً...
أسئلة للعلماء والفقهاء والمشايخ... أسئلة  للعلماء والفقهاء والمشايخ والدعاة د. إبراهيم حمّامي 20/09/2018   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بعد سلسلة ...
السعودية ومحاولات فرض صفقة القرن السعودية ومحاولات فرض صفقة القرن د. إبراهيم حمّامي 18/09/2018 تتزايد المؤشرات والدلائل والإجراءات والوقائع على...
إنصافاً للثورات العربية إنصافاً للثورات العربية د. إبراهيم حمّامي 02/09/2018   يحاول البعض هذه الأيام التشكيك والطعن في دوافع...
صفقة القرن صفقة القرن صفقة القرن... ما حقيقتها؟ ما هي تفاصيلها؟ من يقف معها ومن يروج لها؟ هل هي...
صفقة القرن صفقة القرن سخونة الحديث عن "صفقة القرن" ارتفعت مؤخراً لتتناولها وسائل إعلام وتصريحات سياسية...
الأيقونة الأيقونة د. إبراهيم حمامي 06/08/2018 المشكلة ليس في شكل عهد التميمي كما يحاول البعض أن يقزم...
سألني فأجبت سألني فأجبت د. إبراهيم حمامي 02/07/2018 سألني أحدهم وبوقاحة: الم يحن الوقت لتعترف بخطأ موقفك...